وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٩ - ١٧ ـ باب انه لا تنعقد اليمين بغير قصد وارادة
ان برح حتى يرضيك ، فخرج من قبل ان يرضيه ، ولا يدري ما يبلغ يمينه ، وليس له فيها نية ، فقال : ليس بشيء.
[ ٢٩٤٧٢ ] ٣ ـ محمد بن عليّ بن الحسين باسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ : ( لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ) [١] قال : هو لا والله ، وبلى والله.
[ ٢٩٤٧٣ ] ٤ ـ العياشي في ( تفسيره ) عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قوله : ( ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ) [١] قال : هو قول الرجل : لا والله ، وبلى والله.
[ ٢٩٤٧٤ ] ٥ ـ وعن أبي الصباح قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قوله : ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ) [١] قال : هو لا والله ، وبلى والله ، وكلا والله لا يعقد عليها ، او لا يعقد على شيء.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [٢] وتقدم ما ظاهره المنافاة ، وانه محمول على الاستحباب [٣].
٣ ـ الفقيه ٣ : ٢٢٨ | ١٠٧٦.
[١] البقرة ٢ : ٢٢٥ ، المائدة ٥ : ٨٩.
٤ ـ تفسير العياشي ١ : ١١١ | ٣٣٧.
[١] البقرة ٢ : ٢٢٤.
٥ ـ تفسير العياشي ١ : ١١٢ | ٣٤١.
[١] البقرة ٢ : ٢٢٥ ، المائدة ٥ : ٨٩.
[٢] ياتي في الباب ٢١ من هذه الابواب.
[٣] تقدم في الباب ١٥ من هذه الابواب.