وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٠٨
الموتى، فقيل: يا رسول الله وما مجالسة الموتى؟ قال: كل ضال عن الايمان وجابر عن الاحكام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي العشرة.
باب ٣٩ : وجوب البراءة من أهل البدع وسبهم وتحذير الناس منهم وترك تعظيمهم مع عدم الخوف.
[١] محمد بن يعقوب، عن محمد بن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم، والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام " ويحذرهم الناس " ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة.
(٢١٥٣٠) [٢] أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن جمهور العمى رفعه قال: من أتى ذا بدعة فعظمه فإنما سعى في هدم الاسلام.
ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور مثله.
[٣] وعن أبيه عن، هارون بن الجهم، عن حفص بن عمرو، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد مشى في هدم الاسلام.
[٤] العياشي في (تفسيره) عن محمد بن هاشم، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام
راجع ج ٥: ب ١٥ و ١٧ من احكام العشرة، و ٢٢ / ٤٩ من جهاد النفس وههنا في ب ٧ و ١١ و ١٥
و ٣٧، ويأتي ما يدل عليه في ب ٣٩ و ٤٠.
باب ٣٩ - فيه ٧ أحاديث:
[١] الأصول: ص ٤٧٩ (مجالسة أهل المعاصي) فيه محمد بن الحسين.
[٢] المحاسن: ص ٢٠٨، الأصول: ص ٢٧.
[٣] المحاسن: ص ٢٠٨، أخرجه عن الفقيه وعقاب الأعمال في ٧ / ٤٠.
[٤] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٠٩، أخرجه أيضا في ١٣ / ٥.