وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٨
عن المعصية كتب الله له تسعمأة درجة ما بين درجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش.
[٧] محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال: لبعض ولده: يا بني إياك أن يراك الله في معصية نهاك عنها، وإياك أن يفقدك الله عند طاعة أمرك بها الحديث [٨] وبإسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: لما حضرت أبي الوفاة ضمني إلى صدره وقال يا بنى اصبر على الحق وإن كان مرا توف أجرك بغير حساب.
[٩] محمد بن الحسين الرضى في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : الصبر صبران: صبر على ما تحب، وصبر على ما تكره، ثم قال عليه السلام ان ولي محمد من أطاع الله وان بعدت لحمته، وإن عدو محمد من عصى الله وان قربت قرابته [١٠] قال: وقال عليه السلام، شتان بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤنته ويبقى أجره.
(٢٠٣٨٠) [١١] قال: وقال عليه السلام: اتقوا معاصي الله في الخلوات فان الشاهد هو الحاكم [١٢] قال: وقال عليه السلام: ان الله وضع الثواب على طاعته، والعقاب على معصيته
[٧] الفقيه: ج ٢ ص ٣٥٥ بعده: (وعليك بالجد ولا تخرجن نفسك من (في) التقصير عن
(في) عبادة الله فان الله لا يعبد حق عبادته، وإياك والمزاح) إلى آخر ما تقدم في ج ٥ في ٨ / ٨٣ من
احكام العشرة، ويأتي ذيله في ١ / ٦٦ هنا، وعن الفقيه والكافي والسرائر في ٥ / ١٨ من
مقدمات التجارة.
[٨] الفقيه: ج ٢ ص ٣٥٦.
[٩] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ١٥٦.
[١٠] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ١٦٣.
[١١] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ١٧٠.
[١٢] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ٢٢٢.