وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣١
ابن نعمان الجعفي قال: كان لأبي عبد الله عليه السلام صديق لا يكاد يفارقه " إلى أن قال " فقال يوما لغلامه: يا ابن الفاعلة أين كنت؟ قال: فرفع أبو عبد الله عليه السلام يده فصك بها جبهة نفسه ثم قال: سبحان الله تقذف أمه قد كنت أرى أن لك ورعا، فإذا ليس لك ورع فقال: جعلت فداك ان أمه سندية مشركة، فقال: أما عملت أن لكل أمة نكاحا تنح عنى فما رأيته يمشى معه حتى فرق بينهما الموت.
[٢] قال: وفي رواية أخرى إن لكل أمة نكاحا يحتجزون به عن الزنا.
(٢٠٩١٠) [٣] وعن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم، فقال: الكف عنهم أجمل، ثم قال: يا با حمزة والله إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا، ثم قال: نحن أصحاب الخمس وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا الحديث.
[٤] محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار عن العباس بن معروف، عن عاصم، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يفتري على الرجل من جاهلية العرب، فقال: يضرب حدا، قلت: يضرب حدا؟ قال: نعم إن ذلك يدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث التقية وفي الحدود.
[٧٤] باب تحريم البغي
[٢] الأصول: ص ٤٦٠.
[٣] الروضة: ص ٢٨٥ " ط ٢ " تقدم الحديث بتمامه في ج ٤ في ١٩ / ٤ من الأنفال وذيله.
[٤] علل الشرائع: ص ١٣٧، أخرجه أيضا في ٢ / ٣٦ من الامر بالمعروف، واخرج نحوه عن
التهذيب والفقيه في ج ٩ في ٧ / ١٧ من حد القذف.
يأتي ما يدل على ذلك في ج ٧ في ب ٨٣ من نكاح العبيد وفي ج ٩ في ب ١ من حد القذف وذيله.
باب ٧٤ - فيه ١٢ حديثا: