وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢٥
ابن الحسين عليهما السلام قال: ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم، وما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافي بها صاحبها. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك
باب ١٣ : كراهة التعرض لما لا يطيق، والدخول فيما يوجب الاعتذار
[١] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، قيل له: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض لما لا يطيق. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب مثله.
[٢] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، قلت: بما يذل نفسه؟ قال: " لا " يدخل فيما يعتذر منه. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله.
[٣] الحسين بن سعيد في (كتاب الزهد) عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان والحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إياك وما تعتذر منه فإن المؤمن لا يسئ ولا يعتذر، والمنافق يسئ كل يوم ويعتذر.
[٤] محمد بن الحسين الرضى في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.
تقدم ما يدل على ذلك في ج ٢ في ب ٣ من الملابس ويأتي ما يدل عليه في ب ١٣.
باب ١٣ فيه ٤ أحاديث:
[١] الفروع: ج ١ ص ٣٤٤، يب: ج ٢ ص ٥٨.
[٢] الفروع: ج ١ ص ٣٤٤، يب: ج ٢ ص ٥٨.
[٣] الزهد، مخطوط.
[٤] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ٢٢٣.
تقدم ما يدل على ذلك في ب ١٢.