وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٥
لا محالة، وإياكم وسوء الخلق فان سوء الخلق في النار لا محالة.
[٨] عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال علي عليه السلام: ما من ذنب إلا وله توبة، وما من تائب إلا وقد تسلم له توبته ما خلا السئ الخلق لأنه لا يتوب من ذنب إلا وقع في غيره أشر منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.
باب ٧٠ : تحريم السفه وكون الانسان ممن يتقى شره.
[١] محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي الحسين موسى عليه السلام في رجلين يتسابان، فقال: البادي منهما أظلم ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يتعد المظلوم.
[٢] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي المعزا، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تسفهوا فان أئمتكم ليسوا بسفهاء وقال أبو عبد الله عليه السلام. من كافأ السفيه بالسفه فقد رضي بمثل ما أتى إليه حيث احتذى مثاله.
[٣] وعن أحمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد البرقي، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يكون السفه والغرة في قلب العالم.
[٨] قرب الإسناد: ص ٢٢ فيه: لا يكاد يتوب من ذنب الا.
تقدم ما يدل على ذلك في ج ٢ في ٦ / ٢٩ من الملابس، وفي ج ٤ في ١٤ / ٥ مما يجب فيه
الزكاة، وفي ج ٥ في ١٨ / ١٠٤ و ٤ / ١٠٦ و ١ / ١٠٧ و ٨ / ١٣٦ و ١ / ١٣٧ من احكام العشرة وهنا
في ١٤ / ٤ و ٣ / ١٦ ويأتي ما يدل على ذلك في ٢ / ٧٦ ههنا وفي ٨ / ٤١ من الامر بالمعروف.
باب ٧٠ - فيه ٩ أحاديث:
[١] الأصول: ص ٤٦٠ (باب السفه).
[٢] الأصول: ص ٤٦٠ (باب السفه).
[٣] الأصول: ص ١٨ (باب صفة العلماء).