وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٠
خفضه الله، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله، ومن بذر حرمه الله، ومن أكثر ذكر الموت أحبه الله.
[٢] وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن داود الحمار، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وقال: من أكثر ذكر الموت أظله الله في جنته.
[٣] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر علي بن الحسين عليهما السلام على المجذمين وهو راكب حماره وهم يتغدون فدعوه إلى الغداء فقال: أما لولا أنى صائم لفعلت، فلما صار إلى منزله أمر بطعام فصنع وأمر أن يتنوقوا فيه، ثم دعاهم فتغدوا عنده وتغدى معهم.
(٢٠٥١٠) [٤] محمد بن الحسين الرضى في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: القناعة مال لا ينفد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.
باب ٣٢ : وجوب إيثار رضى الله على هوى النفس وتحريم العكس
[١] محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن
[٢] الأصول: ص ٣٦٨ (باب التواضع) أورد قطعة منه في ج ١ في ٢ / ٢٣ من الاحتضار.
[٣] الأصول: ص ٣٦٩.
[٤] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ١٥٦ و ٢٥٥ قال الشريف في الموضع الثاني: وقد روى
بعضهم هذا الكلام لرسول الله (صلى الله عليه وآله).
تقدم ما يدل على ذلك في ج ١ في ١٢ / ٢٠ من مقدمة العبادات وهنا في ب ٢٨ وذيله، راجع
ب ٥٨ وذيله، ويأتي ما يدل على ذلك في ج ٨ في ب ٨١ من آداب المائدة وذيله.
باب ٣٢ - فيه ٧ أحاديث:
[١] الأصول: ص ٣٧٧، الخصال: ج ١ ص ٥ فيه: يقول: بجلالي وجمالي وبهائي وعلائي وارتفاعي
لا يؤثر عبد هواي على هواه الا جعلت غناه في نفسه، وهمه في آخرته، وكففت عنه ضيعته،
وضمنت.