وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٦
يهلك " تهالك خ ل ". أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.
باب ١١ : وجوب التوكل على الله والتفويض إليه
[١] محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن محبوب، عن أبي حفص الأعشى، عن عمر " عمرو " بن خالد، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي ابن الحسين عليه السلام قال: خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط فاتكأت عليه، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في تجاه وجهي، ثم قال: يا علي بن الحسين مالي أراك كئيبا حزينا " إلى أن قال " ثم قال: يا علي بن الحسين عليه السلام هل رأيت أحدا دعا الله فلم يجبه؟ قلت: لا قال فهل رأيت أحدا توكل على الله فلم يكفه؟ قلت: لا، قال: فهل رأيت أحدا سأل الله فلم يعطه؟ قلت: لا، ثم غاب عنى وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب مثله.
[٢] وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الغنى والعز يجولان فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا، وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن علي بن حسان مثله.
[٣] وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن غير واحد، عن علي بن أسباطه، عن أحمد بن عمر الحلال، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فقال: التوكل على الله درجات منها أن تتوكل
باب ١١ - فيه ٤ أحاديث:
[١] الأصول: ص ٣٤٠ و ٣٤١ (باب التفويض إلى الله) فيه: مالي أراك كئيبا حزينا! أعلى
الدنيا فرزق الله حاضر للبر والفاجر؟ قلت: ما على هذا أحزن وانه لكما تقول، قال: فعلى
الآخرة فوعد صادق يحكم فيه ملك قاهر؟ أو قال: قادر، قلت: ما على هذا أحزن وانه لكما
تقول، فقال: ما حزنك؟ قلت: مما نتخوف من فتنة ابن الزبير وما فيه الناس، قال: فضحك
ثم قال:
[٢] الأصول ص: ٣٤١.
[٣] الأصول ص: ٣٤١.