وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٣
لا ينال ما عند الله إلا بالورع.
[٥] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه.
[٦] وعنهم، عن ابن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن الحسن بن زياد الصيقل، عن فضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن أشد العبادة الورع.
[٧] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن حديد ابن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع.
(٢٠٤٠٠) [٨] وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حنان بن سدير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث: إنما أصحابي من اشتد ورعه، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، هؤلاء أصحابي.
[٩] وبالاسناد عن حنان بن سدير، عن أبي سادة الغزال، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال الله عز وجل: ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس [١٠] وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن أبي أسامة قال:
[٥] الأصول: ص ٣٤٦.
[٦] الأصول: ص ٣٤٦.
[٧] الأصول: ص ٣٤٦.
[٨] الأصول: ص ٣٤٦ في الاسناد ارسال نشأ من تقطيع الحديث، والحديث هكذا: حنان
ابن سدير قال: قال: أبو الصباح الكناني لأبي عبد الله عليه السلام: ما تلقى من الناس فيك؟ فقال
أبو عبد الله عليه السلام: وما الذي تلقى من الناس في؟ فقال: لا يزال يكون بيننا وبين الرجل
الكلام، فيقول: جعفري خبيث، فقال: يعيركم الناس بي؟ فقال له أبو الصباح: نعم، قال (فقال خ):
فما أقل والله من يتبع جعفرا منكم، إنما أصحابي.
[٩] الأصول: ص ٣٤٦
[١٠] الأصول: ص ٣٤٦، وفيه: " وعليكم بتقوى الله " أورد قطعة عنه وعن المحاسن في ج ١ في
٤ / ٢٠ من مقدمة العبادات، وقطعة في ج ٢ في ٧ / ٦ من الركوع وقطعة في ج ٥ في ١٠ / ١ من احكام العشرة.