وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٠
عف بطنه وفرجه واشتد جهاده وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر.
[١٤] محمد بن الحسين الرضى الموسوي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: قدر الرجل على قدر نعمته، وصدقه على قدر مروته، وشجاعته على قدر أنفته، وعفته على قدر غبرته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.
باب ٢٣ : وجوب اجتناب المحارم
[١] محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل الله، وعين فاضت من خشية الله، وعين غضت عن محارم الله.
(٢٠٤٣٠) [٢] وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أشد ما فرض الله خلقه ذكر الله كثيرا ثم قال: لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وإن كان منه، ولكن ذكر الله عند
[١٤] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ١٥٥ فيه: " هنته " مكان نعمته.
تقدم ما يدل على ذلك في ج ٤ في ب ١١ من آداب الصائم وفي ٢ و ٢٠ / ١٨ من احكام شهر رمضان،
راجع ٢ / ٢١ منه، وفي ج ٥ في ٨ و ٩ / ٤٩ من آداب السفر، وهنا في ٨ / ١ و ١ / ٣ و ١٥ / ٢١،
ويأتي ما يدل عليه في ٣ / ٢٦ و ٢ / ٦٤ و ١٠ / ٧١، وفي ج ٧ في ب ٣١ من النكاح المحرم راجع ب ١
مما يكتسب به.
باب ٢٣ - فيه ١٨ حديثا:
[١] الأصول: ص ٣٤٨ (باب اجتناب المحارم) اخرج نحوه باسناد آخر عن ثواب الأعمال في
٨ / ١٥ وعن الخصال في ج ٢ في ٧ / ٢٩ من الدعاء، وعن الفقيه في ٣ / ٥ من قواطع الصلاة.
[٢] الأصول: ص ٣٤٨.