وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٧١
قال: أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي، فقال داود عليه السلام: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة، قال داود: يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاه منك.
ورواه الصدوق في (المجالس) وفي (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحسن بن محبوب مثله.
[٨] وعنه، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: ان من أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن من شبعة مسلم أو قضاء دينه.
[٩] وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أدخل على مؤمن سرورا خلق الله من ذلك السرور خلقا فيلقاه عند موته فيقول له: إبشر يا ولي الله بكرامة من الله ورضوان، ثم لا يزال معه حتى يدخله قبره فيقول له مثل ذلك، فإذا بعث تلقاه فيقول له مثل ذلك، ثم لا يزال معه عند كل هول يبشره ويقول له مثل ذلك، فيقول له: من أنت يرحمك الله؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلته على فلان.
(٢١٧٤٠) [١٠] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب،
[٨] الأصول: ص ٤٠٤.
[٩] الأصول: ص...
[١٠] الأصول: ص ٤٠٤، ثواب الأعمال: ص ٨٢، مجالس ابن الشيخ: ص ١٢٢ فيهما بعد قوله:
من الله (فلا يزال يبشره بالسرور والكرامة حتى يقف) ذكر الكليني والصدوق الحديث منقطعا وذكره
الشيخ بتمامه وهو هكذا: قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر عنده المؤمن وما يجب من حقه،
فالتفت إلى أبو عبد الله عليه السلام فقال لي: يا أبا الفضل لا أحدثك بحال المؤمن عند الله؟ فقلت:
بلى، فحدثني جعلت فداك، فقال: إذا قبض الله روح المؤمن صعد ملكاه إلى السماء فقالا: يا رب
عبدك ونعم العبد كان سريعا إلى طاعتك، بطيئا عن معصيتك وقد قبضته إليك فما تأمرنا من بعده؟ فيقول الجليل الجبار: اهبطا إلى الدنيا وكونا عند قبر عبدي وسبحاني ومجداني وهللاني وكبراني،
واكتبا ذلك لعبدي حتى ابعثه من قبره، ثم قال لي: الا أزيدك؟ قلت: بلى، فقال: إذا بعث الله