وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٣
خالد، عن سعدان، عن حاتم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال رأيت المعروف لا يتم إلا بثلاث: تصغيره وستره وتعجيله، فإنك إذا صغرته عظمته عند من تصنعه إليه، وإذا سترته تممته، وإذا عجلته هناته، وإذا كان غير ذلك سخفته (محقته خ ل) ونكدته.
ورواه الصدوق مرسلا. ورواه في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن حاتم مثله.
[٢] وعنه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراح. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: وثمرة المعروف تعجيله. ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد ابن محمد البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد مثله إلا أنه قال: تعجيل السراج، (٢١٦٤٠) [٣] محمد بن الحسين الرضى في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث: باستصغارها لتعظم، وباستكتامها لتظهر وبتعجيلها لتهنأ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات.
[١٠] باب انه يكره للانسان أن يدخل في أمر مضرته له أكثر من منفعته لأخيه
[٢] الفروع: ج ١ ص ١٧٠ فيه: (أحمد بن إدريس عن محمد بن خالد) وفي طبعه الأخير: (أحمد
ابن محمد عن محمد بن خالد) راجع ج ٤ ص ٣٠، الفقيه: ج ١ ص ١٨، الخصال: ج ١ ص ٨
فيه: السراج بالجيم.
[٣] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ١٦٤.
تقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات وفي ١٣ / ٤ من جهاد النفس وفي ٢ و ٨ / ٤٣ هناك.
باب ١٠ - فيه ٦ أحاديث: