وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢١
والضجر والكسل فإنهما يمنعانك حظك من الدنيا والآخرة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في التجارة إنشاء الله.
باب ٦٧ : كراهة الطمع.
[١] محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن حسان، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله.
[٢] وعنهم، عن ابن خالد، عن أبيه، عمن ذكره بلغ به أبا جعفر عليه السلام قال: بئس العبد عبد يكون له طمع يقوده، وبئس العبد عبد له رغبة تذله.
[٣] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس.
[٤] وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن موسى بن سلام، عن سعدان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: الذي يثبت الايمان في العبد؟ قال الورع، والذي يخرجه منه؟ قال: الطمع.
[٥] محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لمحمد ابن الحنفية قال: إذا أحببت أن تجمع خير الدنيا والآخرة فاقطع طمعك مما في
تقدم ما يدل على ذلك في ب ٣، راجع ج ٤ في ٣ / ٢١ من احكام شهر رمضان وهنا في ٤ و ٥ / ٩٥،
ويأتي ما يدل على ذلك في ٨ / ٤١ من الامر بالمعروف وفي ب ١٨ / و ١٩ من مقدمات التجارة.
باب ٦٧ - فيه ٩ أحاديث:
[١] الأصول: ص ٤٥٩ (باب الطمع).
[٢] الأصول: ص ٤٥٩ (باب الطمع).
[٣] الأصول: ص ٤٥٩، أخرجه في حديث تقدم في ج ٤ في ٤ / ٣٦ من الصدقة.
[٤] الأصول: ص ٤٥٩.
[٥] الفقيه: ج ٢ ص ٣٤٨.