الخمس - فاضل لنكرانى، محمد جواد - الصفحة ٩٧ - اليتامى والمساكين وابن السبيل في الروايات
ولكن من حيث الدلالة يمكن القول بأنها من أكمل الروايات وأكثرها تفصيلًا مما ورد حول تقسيم الخمس، حيث يمكن الاستفادة منها في عدة نقاط:
١) إن الخمس أساساً متعلق بالله عز وجل، ولكن الله عز وجل جعل منه سهماً لخمس المجموعات الأخرى.
٢) يصل سهم الله وسهم رسوله إلى الإمام المعصوم بالوراثة، ويصبح نصف الخمس كاملًا للإمام بإضافة سهمه المخصوص به.
٣) إن النصف الثاني للخمس يتعلق باليتامى والمساكين وابن السبيل من آل رسول الله (ص)، لذا فإن ما ذكره البعض من احتمال كون الخمس جميعه متعلقاً بالسادة لا ينطبق ولا يتجاوب مع هذه الرواية بل يناقضه تماماً.
٤) إن المقصود من السادات من انتسب إلى عبد المطلب وهاشم عن طريق الأب، لأن الله عز وجل يقول: ادْعُوهُمْ لآبائِهِمْ [١] لذا فإنه لا يكفي الانتساب إليهم عن طريق الأم.
- الرواية الرابعة:
في هذه الرواية التي تدل بشكل جيد على هذا المعنى ما يلي:
(محمد بن الحسن بن صفار، عن أحمد بن محمد، قال: حدثنا بعض أصحابنا رفع الحديث قال: الخمس من خمسة أشياء ... فأما الخمس فيقسم على ستة أسهم، سهم لله، وسهم للرسول، وسهم لذي القربى، وسهم لليتامى، وسهم
للمساكين، وسهم لأبناء السبيل ... فالنصف له خاصة والنصف لليتامى والمساكين
[١] الأحزاب: ٥ ..