الخمس - فاضل لنكرانى، محمد جواد - الصفحة ١٢٠ - روايات الشيعة
الجواب:
بما أن رسول الله (ص) قد منح وأباح سهمه من الخمس، وكذلك فعل أمير المؤمنين في سهمه إلى شيعته، واستمر هذا الأمر حتى زمن الإمام الكاظم (ع)، وسبب إباحة الخمس وتحليله وعدم قبضه كان يتمثل في عدم وجود مصلحة في أخذه أو العسر والحرج أو مشكلات أخرى كانت تحول دون ذلك، أو كان تفضّلًا من هؤلاء المعصومين (ع)، لأنه في كل الأحوال كانت صلاحية التصرف في الخمس بأيديهم.
حتى وصل الأمر إلى عصر الإمام الكاظم (ع) والأئمة من بعده حيث عدّوا الظروف لجمع وقبض الخمس في ذلك العصر مناسباً إلى حدٍّ ما بناء على تشخيصهم، فكانوا يجمعون الخمس ويقبضونه، وقد كان هذا الأمر يتم بشكل أكبر في زمن الإمامين الجواد والهادي (ع).
وهذا الجواب مقبول إذا قلنا بأن سهم السادات يقع في طول سهم الرسول (ص) والإمام (ع)، وبناء على ذلك يتضح هذا الجواب، ولكن إذا جعلنا سهمهم في عرض سهم الإمام (ع) والرسول (ص) واعتبرناه كذلك فإن هذا الجواب غير كامل، إلا إذا قلنا في هذا الفرض بأن المسؤول عن صرف وتوزيع الخمس بين هذه الطوائف كان الإمام (ع)، وكان (ع) في بعض الظروف الخاصة يستطيع أن يصرف النظر عن ذلك.
الرواية الثالثة:
وينقل أصل الرواية الشيخ الطوسي كما يلي: (بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الوشاء عن القاسم بن البريد عن الفضيل عن أبي عبد الله (ع) قال من وجد برد حبنا في كبده فليحمد الله على أول