الخمس - فاضل لنكرانى، محمد جواد - الصفحة ٢٥٤
يعملون فيها، حيث تذكر كثير من التواريخ أنهم كانوا وكلاء للزهراء في العمل من قبلها، حيث غصب فدك).
على الرغم من أن كثيراً من مؤرخي أهل السنة ذكروا هذا الأمر وورد في كثير من كتبهم التفسيرية عند ذكرهم سبب نزول هذه الآية وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، ولكن الفخر الرازي يتجاوز ذلك بدون أية إشارة إلى قصة فدك ليقول في النهاية: (إن هذه الآية مجملة).
وفي الآيتين السادسة والسابعة من سورة الحشر، فإنه يذكر بأن الآية السادسة متعلقة بقصة فدك لإثبات نظريته بأن الآية السابعة شرح وتفصيل للآية السادسة وبيان المستحقين، وقد طرحت نظريتان حول كيفية جعل فدك تحت تصرف الزهراء (س):
لفدك عنوان النحلة والعطية.
عبّر في بعض الكلمات عن فدك بالنحلة والعطية التي منحها رسول الله لفاطمة (ع) ولكن بقرينة شأن نزول هذه الآية فإنها كانت كذلك بأمر الله عز وجل.
طرح مسألة اليد في بحث فدك:
لقد كانت للسيدة الزهراء (س) يد على فدك لمدة ثلاث سنوات وجعلت وكلاء لها هناك وكانت تأخذ من فوائد فدك بشكل مستقل، حتى بدون الرجوع إلى رسول الله، مقداراً لنفقتها ونفقة أولادها وتصرف الباقي على فقراء المسلمين.
رواية حول فدك:
في تفسير علي بن إبراهيم القمي في ذيل الآية ٣٨ من سورة الروم، توجد رواية معتبرة مفصلة تحوز على أهمية كبرى وفيها نقاط هامة حيث يقول علي بن إبراهيم: (حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان عن أبي عبد