أحكام صلاة القضاء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠٥
وصورة المسألة هي بالنحو التالي:
٩١ مثقال شرعي = ٢٥ ,٦٨ مثقالاً صيرفياً
فاذا ضربنا ٢٥ ,٦٨ في ألف ومائتي رطل تكون النتيجة كالتالي:
١٢٠٠ × ٢٥ ,٦٨ = ٨١٩٠٠
وكل مثقال صيرفي يعادل ٦٠٨٢٩ ,٤ غراماً فتكون النتيجة كالتالي:
٨١٩٠٠ × ٦٠٨٢٩ ,٤ = ٩٥١ ,٣٧٧٤١٨ غراماً = ٤١٩ ,٣٧٧ كيلوغراماً .
ولو قلنا بأن كلّ مثقال صيرفي يعادل ٦٨٧٥ ,٤ غراماً فتكون النتيجة كالتالي:
٨١٩٠٠ × ٦٨٧٥ ,٤ = ٢٥ ,٣٨٣٩٠٦ غرام = ٩٠٦٢٥ ,٣٨٣ كيلوغراماً
(وقد راجعنا المواقع في الانترنت فوجدناهم على قسمين في تبديل المثقال بالغرام، ولذا توصلنا إلى النتيجتين المذكورتين).
مشكلة الاختلاف بين التقديرين
ربّما يقال بعدم التطابق بين التحديد بالوزن والتحديد بالحجم (المساحة) يعني الأشبار، وهو أنّ مختار المشهور في التقدير بالمساحة كون مكسّره ثلاثة وأربعين شبراً إلاّ ثمن شبر وهو لا ينطبق على ألف ومائتي رطل عراقي، لأنّ غير واحد من الأصحاب وزنوا ألفا ومائتي رطل عراقي فبعضهم يدّعي انطباقه على ستة وثلاثين كما عليه شيخ الشريعة في دروسه، وبعض آخر يدّعي انطباقه على سبعة وعشرين فكيف يمكن الجمع بين التقدير بالوزن والتقدير بالأشبار.
فلو قلنا: إنّ الكرّ ما يكون مكسّره ستة وثلاثين فقد ادّعي أنّ الوزن منطبق عليه .