أحكام صلاة القضاء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٩٥
دراسة بقية الأقوال
١. ما روى عن ابن الجنيد: ما بلغ مكسّره مائة شبر، قال في «المدارك»: ولم نقف على مأخذه.[١]
ويمكن الاستدلال عليه: بما رواه الصدوق في المقنع [٢] مرسلاً من قوله (عليه السلام): «إنّ الكرّ ذراعان وشبر في ذراعين وشبر»، بناء على أنّ المراد بيان الأبعاد الثلاثة، فبما أنّ الذراعين أربعة أشبار وهي مع شبر يكون خمسة أشبار، فيكون كلّ من الأبعاد خمسة فيحصل من ضرب الطول في العرض والحاصل في العمق ١٢٥ شبراً وصورته كالتالي:
٥ × ٥ = ٢٥. ٢٥ × ٥ = ١٢٥ وهو غير ما عليه ابن الجنيد. نعم لو حملت الرواية على المستدير يكون مكَسره ثماني وتسعين شبراً وثمن شبر.[٣]
٢. عن القطب الراوندي: بلوغ مجموع أبعاده الثلاثة، عشرة أشبار ونصف، ومستنده هو رواية أبي بصير بحمل «في» بمعنى «مع» قال: إذا كان الماء ثلاثة أشبار ونصف، في مثله ثلاثة أشبار ونصف في عمقه من الأرض [٤] أي مع عمقه، وقد حمل الرواية إلى الجمع بين ثلاثة أشبار ونصف فيكون الحاصل: عشرة أشبار ونصف .
[١] المدارك: ١ / ٥٢ .
[٢] المقنع: ١٠; وسائل الشيعة: ١، الباب ١٠ من أبواب الماء المطلق، الحديث ٣.
[٣] وصورته هكذا :
محيط الدائرة = القطر × ١٤ ,٣ ٥ × ١٤ ,٣ = ٧, ١٥
مساحة الدائرة = نصف المحيط × نصف القطر ٨٥,٧ × ٥,٢ = ٦٢٥ ,١٩
الحجم = مساحة الدائرة × العمق ٦٢٥ ,١٩ × ٥ = ١٢٥ ,٩٨
[٤] الوسائل: ١، الباب ١٠ من أبواب الماء المطلق، الحديث ٦ .