أحكام صلاة القضاء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٤٨
وجوبه بوجود الشغل، اللّهم إلاّ أن يكون الشغل أمراً مهماً كصيانة الدماء والأعراض .
١٠. أخرج الحافظ أبو نعيم الأصفهاني عن جابر بن زيد أنّ ابن عباس جمع بين الظهر والعصر، وزعم أنّه صلّى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)بالمدينة الظهر والعصر .[١]
١١. أخرج أبو نعيم عن عمرو بن دينار قال: سمعت أبا الشعثاء يقول: قال ابن عباس (رضي الله عنه): صلّى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)ثماني ركعات جميعاً وسبع ركعات جميعاً، من غير مرض ولا علّة.[٢]
١٢. أخرج البزار في مسنده عن أبي هريرة قال: جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)بين الصلاتين في المدينة من غير خوف .[٣]
١٣. أخرج أحمد عن طاووس، عن ابن عباس: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في السَّفَر والحَضَر .[٤]
١٤. أخرج أحمد عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: صلّى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)في المدينة مقيماً غير مسافر سبعاً وثمانياً.[٥]
٣. ابن عباس يجمع بين الصلاتين، اقتداءً بسنّة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)
قد تعرّفت على الروايات الّتي تحدثت عن قيام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)بالجمع
[١] حليلة الأولياء: ٣ / ٩٠، باب جابر بن زيد.
[٢] حلية الأولياء: ٣ / ٩٠، باب جابر بن زيد.
[٣] مسند البزاز: ٢٨٣، الحديث ٤٢١.
[٤] مسند أحمد: ١ / ٣٦٠ .
[٥] مسند أحمد: ١ / ٢٢١ .