أحكام صلاة القضاء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٨١
قوله: «في مثله ثلاثة أشبار ونصف» البعد الآخر. لأنّ : «ثلاثة أشبار ونصف» بدل من «مثله» .
قوله: «في عمقه في الأرض» بيان للعمق.
يلاحظ عليه: أنّ قوله: «في عمقه في الأرض» عندئذ، يصير كلاماً منقطعاً لا يصلح أن يكون مبيّناً لمقدار العمق، إلاّ أن تقدّر لفظة «كذلك» بأن يقال: «في عمقه في الأرض كذلك» وهي ليست موجودة.
الثالث: أن يكون قوله: «ثلاثة أشبار ونصف» بياناً لأحد جانبي الطول والعرض، وترك ذكر الجانب الآخر للاكتفاء بذكر أحد البعدين الشائع في الكلام ويكون قوله: «في مثله ثلاثة أشبار ونصف في عمقه» راجعاً إلى بعد العمق.[١]
الرابع: يكون قوله: «ثلاثة أشبار ونصف» ناظراً إلى قطر المستدير، وقوله: «في مثله ثلاثة أشبار ونصف في عمقه» ناظراً إلى العمق، فيضرب نصف القطر في نصف المحيط والنتيجة في العمق ويكون الحاصل ٣٣ شبراً وخمسة أثمان الشبر ونصف ثمن شبر.[٢]
صورته هكذا:
المحيط = القطر × ٧١ ٣ = ٢١ ٣ × ٧١ ٣ = ١١
مساحة الدائرة = نصف القطر × نصف المحيط = ٤٣ ١ × ٢١ ٥ = ٨٥ ٩
الحجم = المساحة × العمق = ٨٥ ٩ × ٢١ ٣ = ١٦١١ ٣٣ = ٣٣ + ٨٥ + ١٦١
وردّ عليه في الجواهر بوجهين:
[١] لاحظ مرآة العقول: ١٣ / ١٣ .
[٢] المصدر السابق.