أحكام صلاة القضاء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧٧
المقام الثاني: دراسة ما ورد في الروايات
وردت في المقام روايات وهي بين ثلاثي الأبعاد وثنائيّها، وإليك نقل الجميع مرّة واحدة ثم دراسة الكلّ واحدة تلو الأُخرى:
١. أبو بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)عن الكرّ من الماء كم يكون قدره؟ قال: «إذا كان الماء ثلاثة أشبار ونصف، في مثله، ثلاثة أشبار ونصف، في عمقه في الأرض، فذلك الكرّ من الماء».[١]
٢. الحسن بن صالح الثوري، عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: «إذا كان الماء في الركيّ كرّاً لم ينجسه شيء»، قلت: وكم الكرّ؟
قال: «ثلاثة أشبار ونصف عمقها، في ثلاثة أشبار ونصف عرضها»[٢].
٣. إسماعيل بن جابر ، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): الماء الذي لا ينجسه شيء؟ قال (عليه السلام): «ذراعان عمقه، في ذراع وشبر سعته».[٣]
٤. إسماعيل بن جابر ـ أيضاً ـ ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: وما الكرّ؟ قال: «ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار».[٤]
دليل القول الأوّل
قد عرفت أنّ المشهور بين الأصحاب أن الكرّ عبارة عمّا كان كلّ واحد من طوله وعرضه وعمقه ثلاثة أشبار ونصفاً، واستدلّ عليه بروايتين:
[١] الوسائل: ١، الباب ١٠ من أبواب الماء المطلق، الحديث ٦ وسيوافيك توضيح الرواية.
[٢] الوسائل: ١، الباب ٩ من أبواب الماء المطلق، الحديث ٨ . والباب ١٠، الحديث ٥ .
[٣] الوسائل: ١، الباب ١٠ من أبواب الماء المطلق، الحديث ١.
[٤] الوسائل: ١، الباب ٩ من أبواب الماء المطلق، الحديث ٧ .