الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٤٥١ - (صلاة العيدين سنة بلا أذان و لا إقامة)
(٦٣٢) صلاة العيد تكرار الشهود بما يبدو على من الوجود
إذا جلى لنا ما كان منه ثنى منى به في كل عيد
فعيدى من وجودى يوم جود يمن به على بلا مزيد
أكبره بسبع ثم خمس عن القرب المقيد بالوريد
و أطلب منه ما تعطيه ذاتى لذاك اليوم من لبس جديد
و لو أنى أقول بعين كونى لميزت المراد من المريد
و لكن عنه أعنى حين أكنى بحالى في هبوط أو صعود
أناجيه به في كل حال
بماء حياته طهرى و من لم يجد ماء تيمم بالصعيد
و عين تيممى ردى بذاتى إلى بلا شهود في شهود
[وصل]
(صلاة العيدين سنة بلا أذان و لا إقامة)
(٦٣٣)صلاة العيدين سنة،بلا أذان و لا إقامة.هما يوما سرور.-عيد الفطر لفرحته بفطره.فيعجل بالصلاة للقاء ربه.فان"المصلى يناجي ربه".
قال رسول اللّٰه-ص-:"للصائم فرحتان،فرحة عند فطره، و فرحة عند لقاء ربه".-فأراد(الشارع)أن يعجل بحصول الفرحتين.
فشرعت صلاة عيد الفطر.و حرم عليه صوم ذلك اليوم،ليكون في فطره مأجورا أجر الفرائض في عبودية الاضطرار.لتكون المثوبة عظيمة القدر.
(٦٣٤)و في صلاة"عيد الأضحى"مثل ذلك،لصيامه "يوم عرفة"،في حق من صامه،فإنه صوم مرغب فيه في غير"عرفة".