الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٢٣٢ - (إمامة الرسول لا ترتفع بعد موته)
و إن سجدهما الامام بعد السلام،فلا يتبعه(المأموم)،و يقوم لقضاء ما عليه،و لا سجود عليه لسهو الامام.و إن سجد هذا المأموم،بعد القضاء،فهو أحوط-بل أستجب لكل مصل أن يسجدهما بعد القضاء، كل صلاة يصليها دائما منفردا،أو خلف الامام،بعد السلام.
(٢٨٦)و إن علم المأموم بسهو الامام،فلا يخلو إما أن يكون سهوه فيما فات هذا المأموم،أو فيما أدرك معه من الصلاة.فان كان فيما فاته،فلا يتبعه(المأموم)في سجوده،و لو سجد(الامام)قبل السلام.و إن كان يعلم أن سهو الامام فيما أدرك معه من الصلاة،فان سجد (الامام)قبل السلام،اتبعه(المأموم)،و إن سجد بعد السلام،يقضى ما فاته ثم يسجد.إلا أن يكون سهو الامام فيما سها فيه رسول اللّٰه- ص-مما أدركه معه هذا الداخل،فإنه(في هذه الحالة) يتبع(المأموم)الامام في سجوده،قبل السلام و بعده.و حينئذ يقوم لقضاء ما عليه.
(إمامة الرسول لا ترتفع بعد موته)
(٢٨٧)وصل:الاعتبار في هذا الفصل.-يلزم الائتمام بالإمام