الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٤٩٣ - (العارف الكامل مع تلميذه)
الغيرة الإلهية التي نطقتهم بقولهم: أَ تَجْعَلُ فِيهٰا(مَنْ يُفْسِدُ فِيهٰا)... - فقال: إِنِّي أَعْلَمُ مٰا لاٰ تَعْلَمُونَ .
(٧٠٥)و أما غير الكامل فرتبته معروفة.و الناقص قد يكون مريدا بين يدي الكامل،داخلا تحت حكمه و طاعته،شبيه الزوجين.
و هو كالواحد،من الأمة،مع نبيه المبعوث إليه.
(العارف الكامل مع تلميذه)
(٧٠٦)فهذا العارف الكامل مع تلميذه.فقد يموت الكامل في مسألة ما لا يعلمها،و يعلمها المريد.فيشهدها الشيخ من التلميذ،مثل ما تقدم في الحديثين قبل هذا.فهكذا حال التلامذة مع الشيوخ.فان الشيوخ ما تقدموا عليهم إلا في أمور معينة،هي مطلوبة للأتباع.
(٧٠٧)فان كان"المريد"مريدا لغير ذلك الشيخ،و أعنى ب "المريد"التلميذ،و الرجل من الناس لغير ذلك النبي،في الزمان الذي (كان)قبل زمان رسول اللّٰه-ص-فان كانت المسالة التي جهلها هذا الناقص مما تختص بالطريق العام،من حيث