أساليب بلاغية - أحمد مطلوب - الصفحة ١٣٩ - المسند
وقوله : (فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ)[١] ، فـ «خائفا» خبر «أصبح» وهو مسند ، لأنه خبر للمبتدأ فى الأصل.
وقول عروة بن الورد :
|
ومن يك مثلى ذا عيال ومقترا |
من المال يطرح نفسه كل مطرح |
|
|
ليبلغ عذرا أو ينال رغيبة |
ومبلغ نفس عذرها مثل منجح |
٢ ـ خبر إنّ وأخواتها ، كقوله تعالى : (وَإِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ)[٢] فـ «ربى» مسند لأنه خبر «إنّ» وهو خبر المبتدأ فى الأصل.
وقول المتنبى :
|
فان تفق الأنام وأنت منهم |
فانّ المسك بعض دم الغزال |
ف «بعض» مسند.
٣ ـ المفعول الثانى لـ «ظن» وأخواتها ، كقوله تعالى : (وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً)[٣] فـ «قائمة» مسند لأنّها المفعول الثانى لـ «ظنّ» وهى خبر فى الأصل.
وقول المتنبى :
|
كنّا نظنّ دياره مملوءة |
ذهبا فمات وكلّ شىء بلقع |
فـ «مملوءة» مسند لأنها المفعول الثانى لـ «نظن» وهى خبر فى الأصل ، «أى : دياره مملوءة ذهبا».
[١] القصص ١٨.
[٢] مريم ٣٦.
[٣] الكهف ٣٦.