أساليب بلاغية - أحمد مطلوب - الصفحة ١٢٥ - التمنى
٢٠ ـ التفجع : كقوله تعالى : (ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً)[١].
٢١ ـ التبكيت : كقوله تعالى : (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ؟)[٢].
٢٢ ـ الإرشاد : كقوله تعالى : (أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها؟)[٣].
٢٣ ـ الإفهام : كقوله تعالى : (وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ؟)[٤].
٢٤ ـ التكثير : كقوله تعالى : (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها؟)[٥] ، وقوله :
(وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ)[٦]. ومنه قول الشاعر :
|
كم من دنىّ لها قد صرت أتبعه |
ولو صحا القلب عنها كان لى تبعا |
٢٥ ـ الإخبار والتحقيق : كقوله تعالى : (هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً)[٧].
هذه أهم الأغراض التى يخرج إليها الاستفهام عن معناه الحقيقى [٨] ، وهى كثيرة وقد يتداخل بعضها ببعض ، ولكن الذوق السليم وقرائن الأحوال تشير إلى الغرض وتحدده. وهذا التقسيم الذى قام عليه بحث الاستفهام عمدة
[١] الكهف ٤٩.
[٢] المائدة ١١٦.
[٣] البقرة ٣٠.
[٤] طه ١٧.
[٥] الأعراف ٤.
[٦] الحج ٤٨.
[٧] الإنسان ١.
[٨] ينظر الصاحبى ص ١٨١ ، ومفتاح العلوم ص ١٥٠ ، والمصباح ص ٤٢ ، والإيضاح ص ١٣٧ ، وشروح التلخيص ج ٢ ص ٢٩٠.