أساليب بلاغية - أحمد مطلوب - الصفحة ١٢٣ - التمنى
وقول المتنبى :
|
أفى كل يوم ذا الدمستق قادم |
قفاه على الإقدام للوجه لائم |
١١ ـ التسوية : كقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ)[١]. وقوله : (وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ؟)[٢].
وقول المتنبى :
|
ولست أبالى بعد إدراكى العلى |
أكان تراثا ما تناولت أم كسبا |
١٢ ـ الوعيد : كقوله تعالى : (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ)[٣].
١٣ ـ التهويل : كقوله تعالى : (وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ. مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ)[٤] ، بلفظ الاستفهام وهى قراءة ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ. لما وصف الله تعالى العذاب بأنه مهين لشدته وفظاعة شأنه أراد أن يصوّر كنهه فقال : «من فرعون؟ أى : أتعرفون من هو فى فرط عتوه وتجبره؟ ما ظنكم بعذاب يكون هو المعذب به؟.
١٤ ـ التنبيه : كقوله تعالى : (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ؟)[٥] ، وقوله : (أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ)[٦] ، وقوله : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ)[٧] ، وقوله : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً)[٨].
[١] البقرة ٦.
[٢] الأنبياء ١٠٩.
[٣] المرسلات ١٦.
[٤] الدخان ٣٠ ـ ٣١.
[٥] التكوير ٢٦.
[٦] الفرقان ٤٥.
[٧] الفيل ١.
[٨] الحج ٦٣.