أساليب بلاغية - أحمد مطلوب - الصفحة ١٢١ - التمنى
٤ ـ التقرير : كقوله تعالى : (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى؟ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى)[١] وقوله : (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ؟ وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ)[٢] ، وقوله : (أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ)[٣].
وقول ابن الرومى :
|
ألست المرء تجبى كلّ حمد |
إذا ما لم يكن للحمد جاب |
٥ ـ التعظيم : كقول المتنبى فى الرثاء :
|
من للمحافل والجحافل والسّرى |
فقدت بفقدك نيّرا لا يطلع |
|
|
ومن اتخذت على الضيوف خليفة |
ضاعوا ومثلك لا يكاد يضيّع |
وقول الآخر :
|
أضاعونى وأىّ فتى أضاعوا |
ليوم كريهة وسداد ثغر |
٦ ـ التحقير : كقوله تعالى على لسان الكفار : (أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً)[٤].
وقول الشاعر :
|
فدع الوعيد فما وعيدك ضائرى |
أطنين أجنحة الذباب يضير؟ |
٧ ـ الاستبطاء : كقوله تعالى : (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ : مَتى نَصْرُ اللهِ؟)[٥].
وقول الشاعر :
|
حتى متى أنت فى لهو وفى لعب |
والموت نحوك يهوى فاغرا فاه |
[١] الضحى ٦ ـ ٧.
[٢] الانشراج ١ ـ ٢.
[٣] الفيل ٢.
[٤] الفرقان ٤١.
[٥] البقرة ٢١٤.