أساليب بلاغية - أحمد مطلوب - الصفحة ١٠٨ - أقسامه
وقول زهير فى مدح هرم بن سنان :
|
نعم امرأ هرم لم تعر نائبة |
إلّا وكان لمرتاع لها وزرا |
ومنها «حبّذا ولا حبّذا» ، كقول جرير :
|
يا حبّذا جبل الريان من جبل |
وحبذا ساكن الريان من كانا |
|
|
وحبذا نفحات من يمانية |
تأتيك من قبل الريان أحيانا |
ومنها الأفعال المحولة إلى «فعل» مثل («كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ)[١].
٢ ـ التعجب : وله صيغتان قياسيتان هما : «ما أفعله» كقوله تعالى : (قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ)[٢] وقوله : (فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ)[٣] وقول الشاعر :
|
فما أكثر الإخوان حين تعدّهم |
ولكنهم فى النائبات قليل |
وقول الآخر :
|
بنفسى تلك الأرض ما أطيب الربى |
وما أحسن المصطاف والمتربّعا |
و «أفعل به» كقوله تعالى : (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا)[٤].
ويأتى سماعيا كقولهم : «لله دره عالما».
٣ ـ القسم : ويكون بالواو والتاء والباء ، كقوله تعالى : (وَالضُّحى. وَاللَّيْلِ إِذا سَجى)[٥] وقوله : (تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا)[٦] ، وقولنا : «أقسم بالله أنّى برئ».
[١] الكهف ٥.
[٢] عبس ١٧.
[٣] البقرة ١٧٥.
[٤] مريم ٣٨.
[٥] الضحى ١ ـ ٢.
[٦] يوسف ٩١.