الإحتجاج - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١٣٨ - احتجاج أمير المؤمنين ع على أبي بكر لما كان يعتذر إليه من بيعة الناس له و يظهر الانبساط له
قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ- هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاوَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص قَبْضَةً مِنَ التُّرَابِ فَرَمَى بِهَا فِي وُجُوهِ الْكُفَّارِ فَانْهَزَمُوا غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ مَعَهُ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى ذَهَبَ النَّاسُ غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَضَى دَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ شَهِدَ وَفَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ص غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَفَّنَهُ وَ لَحَدَهُ غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَرِثَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَايَتَهُ وَ خَاتَمَهُ غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ- هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص طَلَاقَ نِسَائِهِ بِيَدِهِ غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ حَمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى كَسَرَ الْأَصْنَامَ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نُودِيَ بِاسْمِهِ مِنَ السَّمَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَكَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنَ الطَّائِرِ الْمَشْوِيِّ الَّذِي أُهْدِيَ إِلَيْهِ غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ صَاحِبُ رَايَتِي فِي الدُّنْيَا وَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي الْآخِرَةِ غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ- هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ خَصَفَ نَعْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا أَخُوكَ وَ أَنْتَ أَخِي غَيْرِي قَالُوا لَا-
______________________________
-
بدر، و حمزة قضى نحبه شهيدا يوم احد، و أمّا أنا فأنتظر أشقاها، يخضب هذه من هذه-
و أشار بيده إلى لحيته و رأسه، عهد عهده إليّ حبيبي أبو القاسم (ص).
تاسعا: قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ الأنفال: ٦٢
في ينابيع المودة ص ٩٤: أبو نعيم الحافظ بسنده عن أبي هريرة. أيضا عن أبي صالح عن ابن عبّاس: أيضا عن جعفر الصادق (ع) في قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ قالوا: نزلت في عليّ و إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: رأيت مكتوبا على العرش، «لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له محمّد عبدي و رسولي أيدته و نصرته بعلي ابن أبي طالب».
عاشرا- قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ. المائدة: ٥٥.
راجع هامش ص ١٦١ من هذا الكتاب.