إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥٥١ - فِي عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ
الْإِثْنَيْنِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَحِبَكَ اللَّهُ فِي سَفَرِكَ وَ خَلَّفَكَ فِي أَهْلِكَ وَ أَدَّى غَيْبَتَكَ[١] وَ سَلِمْتَ بِقُدْرَتِهِ.
. وَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ[٢]: أَسْأَلُهُ التَّوَسُّعَ عَلَيَّ وَ التَّحْلِيلَ لِمَا فِي يَدَيَّ فَكَتَبَ:
وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَ لِمَنْ سَأَلْتَ بِهِ التَّوْسِعَةَ مِنْ أَهْلِكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ وَ لَكَ يَا عَلِيُّ عِنْدِي مِنْ أَكْثَرِ[٣] التَّوْسِعَةِ وَ أَنَا أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَصْحَبَكَ بِالْعَافِيَةِ وَ يُقْدِمَكَ عَلَى الْعَافِيَةِ وَ يَسْتُرَكَ بِالْعَافِيَةِ إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.
. و
سَأَلْتُهُ الدُّعَاءَ فَكَتَبَ إِلَيَّ: وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّكَ بَعْدُ لَسْتَ تَدْرِي كَيْفَ جَعَلَكَ اللَّهُ عِنْدِي، وَ رُبَّمَا سَمَّيْتُكَ بِاسْمِكَ وَ نَسَبِكَ، كَثْرَةُ عِنَايَتِي بِكَ وَ مَحَبَّتِي لَكَ وَ مَعْرِفَتِي بِمَا أَنْتَ إِلَيْهِ، فَأَدَامَ اللَّهُ لَكَ أَفْضَلَ مَا رَزَقَكَ مِنْ ذَلِكَ، وَ رَضِيَ عَنْكَ بِرِضَايَ عَنْكَ، وَ بَلَّغَكَ أَفْضَلَ نِيَّتِكَ، وَ أَنْزَلَكَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى بِرَحْمَتِهِ! إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، حَفِظَكَ اللَّهُ وَ تَوَلَّاكَ وَ دَفَعَ الشَّرَّ[٤] عَنْكَ بِرَحْمَتِهِ، وَ كَتَبْتُ بِخَطِّي.
. فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ الْأَهْوَازِيِّينَ
١٠٤١ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ابْنَا سَعِيدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعِيدٍ مَوَالِي[٥] عَلِيِ
[١]- و في المطبوعة: و ادّى عنك امانتك.