إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥١٩ - فِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَوَاتِيمِيِ
ابْنِ حَسَكَةَ فِيمَا يَدَّعِي مِنَ الْبَابِيَّةِ[١] وَ النُّبُوَّةِ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ كَامِلٌ[٢] سَقَطَ عَنْهُ الِاسْتِعْبَاد بِالصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ، وَ ذَكَرَ جَمِيعَ شَرَائِعِ الدِّينِ أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ كُلِّهِ مَا ثَبَتَ لَكَ، وَ مَالَ النَّاسُ إِلَيْهِ كَثِيراً، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَمُنَّ عَلَى مَوَالِيكَ بِجَوَابٍ فِي ذَلِكَ تُنْجِيهِمْ مِنَ الْهَلَكَةِ قَالَ، فَكَتَبَ (ع): كَذَبَ ابْنُ حَسَكَةَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ بِحَسْبِكَ[٣] أَنِّي لَا أَعْرِفُهُ فِي مَوَالِيَّ مَا لَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ! فَوَ اللَّهِ مَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَ الْأَنْبِيَاءَ قَبْلَهُ إِلَّا بِالْحَنِيفِيَّةِ وَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْوَلَايَةِ، وَ مَا دَعَا مُحَمَّدٌ (ص) إِلَّا إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ كَذَلِكَ نَحْنُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ وُلْدِهِ عَبِيدُ اللَّهِ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، إِنْ أَطَعْنَاهُ رَحِمَنَا وَ إِنْ عَصَيْنَاهُ عَذَّبَنَا، مَا لَنَا عَلَى اللَّهِ مِنْ حُجَّةٍ بَلِ الْحُجَّةُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ، أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ يَقُولُ ذَلِكَ وَ أَنْتَفِي[٤] إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ، فَاهْجُرُوهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ أَلْجِئُوهُمْ إِلَى ضِيقِ الطَّرِيقِ! فَإِنْ وَجَدْتَ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ خَلْوَةً فَاشْدَخْ رَأْسَهُ بِالصَّخْرِ[٥]..
فِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَوَاتِيمِيِ
وَ هُوَ مِنْهُمْ[٦]
٩٩٨ قَالَ نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ: إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الْخَوَاتِيمِيَّ كَانَ غَالِياً
[١]- النيابة- خ.