إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥٣٤ - فِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نُعَيْمٍ الشَّاذَانِيِ
اسْتَضَاءَ بِنَا وَ عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِنَا، مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى وَ مَنِ انْحَرَفَ عَنَّا فَإِلَى النَّارِ، قَالَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: تَشْهَدُونَ عَلَى عَدُوِّكُمْ بِالنَّارِ وَ لَا تَشْهَدُونَ لِوَلِّيِكُمْ بِالْجَنَّةِ! مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا الضَّعْفُ!.
وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: لَقِيتُ مِنْ عِلَّةِ عَيْنِي شِدَّةً، فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (ع) أَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ لِي! فَلَمَّا نَفَذَ الْكِتَابُ: قُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَنِي كُنْتُ سَأَلْتُهُ أَنْ يَصِفَ لِي كُحْلًا أَكْحُلُهَا! فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ: يَدْعُو لِي بِسَلَامَتِهَا، إِذَا كَانَتْ[١] إِحْدَاهُمَا ذَاهِبَةً، وَ كَتَبَ بَعْدَهُ: أَرَدْتُ أَنْ أَصِفَ لَكَ كُحْلًا، عَلَيْكَ بِصَبِرٍ[٢] مَعَ الْإِثْمِدِ وَ كَافُوراً وَ تُوتِيَاءَ، فَإِنَّهُ يَجْلُو مَا فِيهَا مِنَ الْغِشَاءِ[٣] وَ يُيْبِسُ الرُّطُوبَةَ، قَالَ، فَاسْتَعْمَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ، فَصَحَّتْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ.
. فِي أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبِي حَامِدٍ الْمَرَاغِيِّ وَ الْحَسَنِ بْنِ النَّضْرِ
١٠١٩ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرَاغِيُّ، قَالَ:، كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُمِّيُّ الْعَطَّارُ، وَ لَيْسَ لَهُ ثَالِثٌ فِي الْأَرْضِ فِي الْقُرْبِ مِنَ الْأَصْلِ[٤]، يَصِفُنَا لِصَاحِبِ النَّاحِيَةِ (ع)، فَخَرَجَ:
وَقَفْتُ عَلَى مَا وَصَفْتَ بِهِ أَبَا حَامِدٍ، أَعَزَّهُ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ! وَ فَهِمْتُ مَا هُوَ عَلَيْهِ،
[١]- اذ كانت- خ.