إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦١٠ - في خَيْرَانَ الْخَادِمِ الْقَرَاطِيسِيِ
قَالَ، وَ خَرَجَ الْخَادِمُ فِي أَثَرِي، فَقُلْتُ لَهُ مَا قَالَ سَيِّدِي لَمَّا قُمْتُ فَقَالَ لِي، قَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي يَرَى أَنْ يَهْدِيَ نَفْسَهُ[١] هَذَا وُلِدَ فِي بِلَادِ الشِّرْكِ فَلَمَّا أُخْرِجَ مِنْهَا صَارَ إِلَى مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُمْ، فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ هَدَاهُ.
١١٣٣ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَفْصٍ[٢]، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ[٣] حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَنْدِيِ[٤]، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ[٥]، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ خَيْرَانُ[٦]: قَدْ وَجَّهْتُ إِلَيْكَ ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ، كَانَتْ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ مِنْ طَرَسُوسَ، دَرَاهِمُ مِنْهُمْ، وَ كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّهَا عَلَى صَاحِبِهَا أَوْ أُحْدِثَ فِيهَا حَدَثاً دُونَ أَمْرِكَ، فَهَلْ تَأْمُرُنِي فِي قَبُولِ مِثْلِهَا أَمْ لَا لِأَعْرِفَهَا[٧] إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ أَنْتَهِىَ إِلَى أَمْرِكَ فَكَتَبَ وَ قَرَأْتُهُ: اقْبَلْ مِنْهُمْ إِذَا أُهْدِيَ إِلَيْكَ دَرَاهِمُ أَوْ غَيْرُهَا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) لَمْ يَرُدَّ هَدِيَّةً عَلَى يَهُودِيٍّ وَ لَا نَصْرَانِيٍّ.
. ١١٣٤ حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ، قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ حَدَّثَنِي خَيْرَانُ الْخَادِمُ، قَالَ:، وَجَّهْتُ إِلَى سَيِّدِي ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ، وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً، وَ قَالَ، قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُ رُبَّمَا أَتَانِي الرَّجُلُ لَكَ قِبَلَهُ الْحَقُّ، أَوْ يَعْرِفُ
[١]- لنفسه- خ.