إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٢٣ - مَا رُوِيَ فِي الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ
هُوَ، الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ، حَتَّى أَحْصَيْتُ نَيِّفاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً يَقُولُهَا وَ يُكَرِّرُهَا، قَالَ: إِنَّمَا هُوَ وَالِدٌ بَعْدَ وَالِدٍ.
قَالَ الْكَشِّيُّ: أَسَدُ بْنُ أَبِي الْعُلَا يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ، لَعَلَّ هَذَا الْخَبَرَ إِنَّمَا رُوِيَ فِي حَالِ اسْتِقَامَةِ الْمُفَضَّلِ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ خَطَّابِيّاً.
٥٨٦ حَدَّثَنِي حَمْدَوَيْهِ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَ حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ايتِ الْمُفَضَّلَ قُلْ لَهُ يَا كَافِرُ يَا مُشْرِكُ مَا تُرِيدُ إِلَى ابْنِي تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَهُ.
٥٨٧ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ الْقُمِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ الْقُمِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ، قَالَ:، دَخَلَ حُجْرُ بْنُ زَائِدَةَ وَ عَامِرُ بْنُ جُذَاعَةَ الْأَزْدِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَقَالا جَعَلَنَا فِدَاكَ، إِنَّ الْمُفَضَّلَ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ إِنَّكُمْ تَقْدِرُونَ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ! فَقَالَ: وَ اللَّهِ مَا يَقْدِرُ أَرْزَاقَنَا إِلَّا اللَّهُ وَ لَقَدِ احْتَجْتُ إِلَى طَعَامٍ لِعِيَالِي فَضَاقَ صَدْرِي وَ أَبْلَغْتُ إِلَى الْفِكْرَةِ فِي ذَلِكَ حَتَّى أَحْرَزْتُ قُوتَهُمْ فَعِنْدَهَا طَابَتْ نَفْسِي، لَعَنَهُ اللَّهُ وَ بَرِئَ مِنْهُ، قَالا أَ فَتُلْعِنُهُ وَ تَتَبَرَّأُ مِنْهُ قَالَ نَعَمْ فَالْعَنَاهُ وَ ابْرَءَا مِنْهُ بَرِئَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْهُ.
٥٨٨ حَدَّثَنِي حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا نُصَيْرٍ، قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ أَنَّكُمَا[١] لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ.
[١]- الضمير في( انه) راجع الى المفضل او الى الإمام و في( انكما) الى الامامين او شخصين آخرين او المفضل و ابى الخطاب. و يمكن أن يكون المراد-- من المرسل معناه اللغوى. فالعبارة مبهمة لا يحكم بها على شيء.