إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٦٥ - فِي أَبِي مُحَمَّدٍ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ
الْأَرْضِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ بِالْمَدِينَةِ يُجْبَى لَهُ الْخَرَاجُ وَ أَنْتَ بِالْعِرَاقِ يُجْبَى[١] لَكَ الْخَرَاجُ! فَقَالَ وَ اللَّهِ، فَقَالَ وَ اللَّهِ، قَالَ، فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا قَبَضَهَا وَ حَمَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ: أَخَذَتْهُ الذُّبَحَةُ[٢] فِي جَوْفِ لَيْلَتِهِ فَمَاتَ، وَ حُوِّلَ مِنَ الْغَدِ الْمَالُ الَّذِي حُمِلَ إِلَيْهِ.
وَ
رَوَى مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيُّ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ، سَمِعْتُ أَخِي مُوسَى (ع) قَالَ: قَالَ أَبِي لِعَبْدِ اللَّهِ أَخِي، إِلَيْكَ ابْنَيْ أَخِيكَ فَقَدْ مَلَآنِي[٣] بِالسَّفَهِ فَإِنَّهُمَا شِرْكُ شَيْطَانٍ، يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ وَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ.
٤٧٩ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا جِبْرِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارَيَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعُبَيْدِيُّ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: قُلْتُ لِهِشَامٍ إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ (ع) بَعَثَ إِلَيْكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَجَّاجِ يَأْمُرُكَ أَنْ تَسْكُتَ وَ لَا تَتَكَلَّمَ فَأَبَيْتَ أَنْ تَقْبَلَ رِسَالَتَهُ، فَأَخْبِرْنِي كَيْفَ كَانَ سَبَبُ هَذَا وَ هَلْ أَرْسَلَ إِلَيْكَ يَنْهَاكَ عَنِ الْكَلَامِ أَوْ لَا، وَ هَلْ تَكَلَّمْتَ بَعْدَ نَهْيِهِ إِيَّاكَ فَقَالَ هِشَامٌ إِنَّهُ لَمَّا كَانَ أَيَّامُ الْمَهْدِيِّ شُدِّدَ عَلَى أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ، وَ كَتَبَ لَهُ ابْنُ الْمُقْعَدِ[٤] صُنُوفَ الْفِرَقِ صِنْفاً صِنْفاً، ثُمَّ قَرَأَ الْكِتَابَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ يُونُسُ: قَدْ سَمِعْتُ هَذَا الْكِتَابَ يَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ عَلَى بَابِ الذَّهَبِ
[١]- يجيىء- خ. يقال جبى الخراج: جمعه.