إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٦٠ - مَا رُوِيَ فِي سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ
فَخَرَّ يَشْكُرُ[١]، فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ حَجَجْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرَ سِنِينَ وَ كُنْتُ أَرَى الْأَقْطَعَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ (ع).
٦٦٥ حَمْدَوَيْهِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: لَقِيتُ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ، فَقَالَ أَ مَا لَنَا حَقٌّ أَ مَا لَنَا حُرْمَةٌ! إِذِ اخْتَرْتُمْ مِنَّا رَجُلًا وَاحِداً كَفَاكُمُ! فَلَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدِي جَوَابٌ، فَلَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ مِنْ قَوْلِهِ لِي، فَقَالَ لِي: الْقَهُ فَقُلْ لَهُ أَتَيْنَاكُمْ فَقُلْنَا هَلْ عِنْدَكُمْ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِكُمْ فَقُلْتُمْ لَا، فَصَدَّقْنَاكُمْ وَ كُنْتُمْ أَهْلَ ذَلِكَ، وَ آتَيْنَا بَنِي عَمِّكُمْ فَقُلْنَا هَلْ عِنْدَكُمْ مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ فَقَالُوا نَعَمْ، فَصَدَّقْنَاهُمْ وَ كَانُوا أَهْلَ ذَلِكَ، قَالَ، فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ لَهُ مَا قَالَ لِي، فَقَالَ لِيَ الْحَسَنُ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي شَيْءٌ، فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ لِي: الْقَهُ وَ قُلْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ، فَاقْعُدُوا لَنَا حَتَّى نَسْأَلَكُمْ! قَالَ، فَلَقِيتُهُ فَحَاجَجْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لِي أَ فَمَا عِنْدَكُمْ شَيْءٌ أَلَّا تَعِيبُونَّا، إِنْ كَانَ فُلَانٌ تَفَرَّغَ وَ شَغَلْنَا فَذَاكَ الَّذِي يَذْهَبُ بِحَقِّنَا.
٦٦٦ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُتَيْبِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ:، قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) رَحِمَ اللَّهُ عَمِّي زَيْداً مَا قَدَرَ أَنْ يَسِيرَ بِكِتَابِ اللَّهِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ قَالَ يَا سُلَيْمَانَ بْنَ خَالِدٍ مَا كَانَ عَدُوُّكُمْ عِنْدَكُمْ قُلْنَا كُفَّارٌ، قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ:
حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً، فَجَعَلَ الْمَنَ
[١]- فحمد و شكر- خ.