مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٧٣ - الكلام في وجوب الترتيب بين الفوائت اليومية مع العلم بكيفيته أو الجهل مع التعرض لبعض الفروع في ذلك
أيهما شاء تقدم في الفوات أو تأخر. وكذا لو كان عليه كسوف وخسوف [١] يجوز تقديم كل منهما ، وإن تأخر في الفوات.
( مسألة ١٦ ) : يجب الترتيب في الفوائت اليومية [٢] ،
_________________
هنا عن بعض مشايخ الوزير أيضا. وعن التذكرة : احتماله. وعن الذكرى : نفي الباس عنه ، للنبوي المتقدم أيضا. وفيه : ما عرفت.
[١] هذا بناء على اختلاف الحقيقة بين الصلاتين ، وإلا فلا يصلح مثالا لما نحن فيه.
[٢] على المشهور شهرة عظيمة كادت تكون إجماعاً ، بل عن الخلاف والمعتبر والتذكرة والتنقيح والذكرى وغيرها : الإجماع عليه. ويشهد له الصحيح لزرارة عن أبي جعفر (ع) : « إذا نسيت صلاة. أو صليتها بغير وضوء وكان عليك قضاء صلوات ، فابدأ بأولاهن فأذن لها وأقم ثمَّ صلها ، ثمَّ صل ما بعدها بإقامة إقامة لكل صلاة .. ( الى أن قال ) : وان كانت المغرب والعشاء قد فاتتاك جميعا فابدأ بهما قبل أن تصلي الغداة ، ابدأ بالمغرب ثمَّ العشاء » [١] وما في المعتبر عن جميل عن أبي عبد الله (ع) « قلت تفوت الرجل الاولى والعصر والمغرب ويذكر عند العشاء. قال (ع) : يبدأ بالوقت الذي هو فيه ، فإنه لا يأمن من الموت ، فيكون قد ترك الفريضة في وقت قد دخل ، ثمَّ يقضي ما فاته الأول فالأول » [٢]. وصحيح ابن سنان عنه (ع) ـ فيمن نام أو نسي أن يصلي المغرب والعشاء الآخرة ـ قال (ع) : « وان استيقظ بعد الفجر فليصل الصبح ثمَّ المغرب ثمَّ العشاء الآخرة » [٣]. ونحوه صحيح ابن مسكان [٤] وموثق
[١] الوسائل باب : ٦٣ من أبواب أعداد المواقيت حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٦٢ من أبواب أعداد المواقيت حديث : ٦.
[٣] الوسائل باب : ٦٢ من أبواب أعداد المواقيت ملحق حديث : ٤.
[٤] الوسائل باب : ٦٢ من أبواب المواقيت حديث : ٤.