مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٥٧ - يستحب للامام أن يصلي بصلاة أضعف المامومين
وسد الفرج [١] الواقع فيها ، والمحاذاة بين المناكب.
السابع : تقارب الصفوف بعضها من بعض ، بأن لا يكون ما بينها أزيد من مقدار مسقط جسد الإنسان إذا سجد [٢].
الثامن : أن يصلي الإمام بصلاة أضعف من خلفه [٣] بأن لا يطيل في أفعال الصلاة : من القنوت ، والركوع ، والسجود ـ إلا إذا علم حب التطويل من جميع المأمومين [٤].
_________________
أراكم من قدامي ومن بين يدي ، ولا تخالفوا فيخالف الله تعالى بين قلوبكم » [١] ونحوه غيره.
[١] ففي صحيح الفضيل : « أتموا الصفوف إذا وجدتم خللا » [٢] وفي خبر السكوني « سووا بين صفوفكم ، وحاذوا بين مناكبكم » [٣]. ونحوهما غيرهما.
[٢] لما في صحيح زرارة ـ المتقدم ـ عن أبي جعفر (ع) : ينبغي أن تكون الصفوف تامة متواصلة بعضها إلى بعض ، ولا يكون بين الصفين ما لا يتخطى ، يكون قدر ذلك : مسقط جسد الإنسان إذا سجد » [٤].
[٣] ففي خبر السكوني عن علي (ع) : « آخر ما فارقت عليه حبيب قلبي أن قال : يا علي إذا صليت فصل صلاة أضعف من خلفك » [٥]. ونحوه غيره.
[٤] فقد استثنى ذلك بعض الأصحاب ، لقصور النصوص عن شمول
[١] الوسائل باب : ٧٠ من أبواب صلاة الجماعة ملحق حديث : ٥.
[٢] الوسائل باب : ٧٠ من أبواب صلاة الجماعة حديث : ٢.
[٣] الوسائل باب : ٧٠ من أبواب صلاة الجماعة حديث : ٤.
[٤] تقدم ذلك في الشرط الثالث من شرائط الجماعة.
[٥] الوسائل باب : ٦٩ من أبواب صلاة الجماعة حديث : ٢.