مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٠٨ - الكلام فيمن نسي الركعة الاخيرة حتى سلم
بين الرباعية وغيرها [١]
_________________
بمكة أو بالمدينة أو بالبصرة أو ببلد من البلدان ـ أنه صلى ركعتين. قال (ع) : يصلي ركعتين » [١].وما في موثق عمار : « يتمها ولو بلغ الصين » ـ [٢]مطروحة أو محمولة على التقية ، لإعراض المشهور عنها المسقط لها عن الحجية ، ومعارضتها بما يأبى الحمل على الاستحباب أو التخيير. فتأمل. ولو لا ذلك لكان المتعين العمل بها. ولا ينافيها ما دل على قدح المبطل ، لإمكان الالتزام بكون السلام مخرجا عن الصلاة ، وتكون الركعة اللاحقة تداركا للفائت متممة للصلاة.
[١] في جميع صور المسألة. لإطلاق بعض النصوص ، وللتصريح بالثنائية في رواية عبيد : « في رجل صلى الفجر ثمَّ ذهب وجاء ـ بعد ما أصبح ـ وذكر أنه صلى ركعة. قال (ع) : يضيف إليها ركعة » [٣]فتأمل. وقريب منه الحسن المروي في الجواهر [٤] وكذا بالثلاثية في رواية الحرث بن المغيرة النضري [٥] ورواية علي بن نعمان الرازي [٦] بناء على جواز الاستدلال بها على الإتمام ، بحمل الكلام فيها على مثل حديث النفس فما عن بعض أصحابنا : من التفصيل بين الرباعية وغيرها ـ لما دل على نفي السهو في غير الرباعية [٧] ضعيف ، إذ لو تمت دلالة ذلك لا يصلح لمعارضة ما عرفت.
[١] الوسائل باب : ٣ من أبواب الخلل في الصلاة حديث : ١٩.
[٢] الوسائل باب : ٣ من أبواب الخلل في الصلاة حديث : ٢٠.
[٣] الوسائل باب : ٣ من أبواب الخلل في الصلاة حديث : ١٨.
[٤] ذكره في الجواهر ج : ١٢ صفحة : ٢٦٧ طبع النجف الأشرف ورواه في الوسائل باب : ٦ من أبواب الخلل في الصلاة حديث : ١.
[٥] الوسائل باب : ٣ من أبواب الخلل في الصلاة حديث : ٢.
[٦] الوسائل باب : ٣ من أبواب الخلل في الصلاة حديث : ٣.
[٧] الوسائل باب : ١ من أبواب الخلل في الصلاة.