مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٨ - مستحبات صلاة الآيات
العاشر : الجهر بالقراءة [١] فيها ليلا أو نهارا ، حتى في كسوف الشمس على الأصح [٢].
الحادي عشر : كونها تحت السماء [٣].
الثاني عشر : كونها في المساجد [٤] ،
_________________
مثل ركوعك » [١] ، وفي صحيح زرارة ومحمد : « فتطيل القنوت والركوع على قدر القراءة والركوع والسجود » [٢].
[١] عن المنتهى : نسبته إلى علمائنا وأكثر العامة. ويشهد له ما في صحيح زرارة ومحمد : « وتجهر بالقراءة » [٣].
[٢] لإطلاق الدليل. وما عن بعض : من استحباب الإخفات في الكسوف ، لأن صلاته نهارية. في غير محله ، لأن الصحيح المتقدم أقوى منه فيقدم عليه ، وان كان بينهما عموم من وجه. وقد أشار الى ذلك السيد في المنظومة بقوله :
|
والقول بالكسوف
بالاسرار |
يضعف بالإجماع
والاخبار |
[٣] لما في صحيح زرارة ومحمد : « وان استطعت أن تكون صلاتك بارزاً لا يجنك بيت فافعل » [٤].
[٤] ففي صحيح أبي بصير : « إذا انكسف القمر والشمس فافزعوا الى مساجدكم » [٥]. وفي مرسل الفقيه : « فاذا انكسف أحدهما فبادروا الى مساجدكم » [٦]. ونحوهما غيرهما [٧].
[١] تقدم ذكرها في الأمر السابع.
[٢] الوسائل باب : ٧ من أبواب صلاة الايات حديث : ٦.
[٣] الوسائل باب : ٧ من أبواب صلاة الايات حديث : ٦.
[٤] الوسائل باب : ٧ من أبواب صلاة الايات حديث : ٦.
[٥] الوسائل باب : ٦ من أبواب صلاة الايات حديث : ١.
[٦] الوسائل باب : ٦ من أبواب صلاة الايات حديث : ٢.
[٧] الوسائل باب : ٦ من أبواب صلاة الايات حديث : ٣.