جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٧١ - الترغيب على المحافظة على مواقيت الصلاة
إذ هو ما أرسله الشيخ [١] في المصباح أيضا عن أمير المؤمنين عليهالسلام عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم « من صلى ليلة الجمعة أربع ركعات لا يفرق بينهن » إلى آخره. ضرورة احتماله عدم التفريق بالتعقيب ونحوه ، وأما ما عن علي بن بابويه من أن صلاة العيد بغير خطبة أربع بتسليمة فستعرف ما فيه هناك إن شاء الله ، على أنه ليست من النوافل الأصلية ، كما انك عرفت ما في المحكي عن ولده من أن صلاة التسبيح أربع ركعات بتسليمة ، لأنه كان مشروحا قبل المقام ، والله أعلم وسنذكر ويذكر المصنف تفصيل باقي الصلوات في مواضعها إن شاء الله فانتظر وارتقب.
( المقدمة الثانية في المواقيت )
للصلوات الخمس ونوافلها ، إذ هي من الواجب والمندوب الموقتين نصا وإجماعا ، بل هو في الفرائض من ضروريات الدين ، ومما دل [٢] عليه الكتاب المبين ، وتواترت فيه سنة سيد المرسلين صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى ورد فيها من الحث على المحافظة على مواقيتهن ما فيه بلاغ للمؤمنين وشفاء للمتقين الذين هم على صلاتهم يحافظون وليسوا من الساهين الغافلين [٣] وان « من أقام حدودهن وحافظ على مواقيتهن لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة ، ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن لقي الله ولا عهد له ، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له [٤] و « ما من عبد اهتم بمواقيت الصلاة ومواضع الشمس إلا ضمنت له الروح عند الموت وانقطاع الهموم والأحزان والنجاة من النار [٥] كنا مرة رعاة الإبل فصرنا اليوم رعاة الشمس ، » و « ان الصلاة إذا
[١] مصباح المتهجد للشيخ ص ١٨١.
[٢] سورة الإسراء ـ الآية ٨٠.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ٣ من كتاب الصلاة.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ١ من كتاب الصلاة.
[٥] البحار ـ ج ١٨ ـ ص ٤٨ من طبعة الكمباني.