جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٣ - الغروب يعرف بذهاب الحمرة من المشرق
أيضا قال : « سمعته يقول : وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق ، أو تدري كيف ذلك؟ قلت : لا ، قال : لأن المشرق مطل على المغرب هكذا ، ورفع يمينه فوق يساره ، فإذا غابت من هاهنا ذهبت الحمرة من هاهنا » وخبر يزيد بن معاوية [١] عن الباقر عليهالسلام الذي رواه الكليني والشيخ بغير واحد من الأسانيد ، بل في بعضها من أصحاب الإجماع الذين لا يلتفت إلى من بعدهم في وجه ، بل لعل التأمل فيه يورث الفقيه الماهر قطعا بصحته بالمعنى القديم ، لكثرة القرائن الدالة على ذلك ، قال : « إذا غابت الحمرة من هذا الجانب يعني من ناحية المشرق فقد غابت الشمس من شرق الأرض وغربها » وموثق عمار الساباطي [٢] عن أبي عبد الله عليهالسلام المروي في التهذيب بل ومستطرفات السرائر عن كتاب محمد بن علي بن محبوب قال : « إنما أمرت أبا الخطاب أن يصلي المغرب حين زالت الحمرة من مطلع الشمس ، فجعل هو الحمرة التي من قبل المغرب ، وكان يصلي حين يغيب الشفق » وخبر محمد بن شريح [٣] بل في المعتبر أنه رواه جماعة منهم محمد بن شريح عن أبي عبد الله عليهالسلام « سألته عن وقت المغرب فقال : إذا تغيرت الحمرة في الأفق وذهبت الصفرة » وخبر يعقوب ابن شعيب [٤] عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « قال لي : مسوا بالمغرب قليلا ، فان الشمس تغيب من عندكم قبل أن تغيب من عندنا » وخبر أبان بن تغلب [٥] قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : « أي ساعة كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يوتر؟
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١٦ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ١ لكن رواه في الوسائل عن بريد بن معاوية وفي الاستبصار ج ١ ص ٢٦٥ ـ الرقم ٩٥٧ من طبعة النجف عن يزيد بن معاوية.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ١٦ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ١٠ من كتاب الصلاة.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١٦ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ١٢ من كتاب الصلاة.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١٦ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ١٣ من كتاب الصلاة.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ١٦ ـ من أبواب المواقيت ـ الحديث ٥ من كتاب الصلاة.