جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٣٢ - حكم الزيادة السهوية في السعي
قطعا ، وتبعه في الرياض ، وقد تقدم الكلام في ذلك ، فلاحظ وتأمل.
ولا يبطل بالزيادة سهوا بلا خلاف ، بل الإجماع بقسميه عليه ، وهو الحجة بعد الأصل والنصوص [١] فيتخير حينئذ بين إهدار الشوط الزائد فما زاد والبناء على السبعة وبين الإكمال أسبوعين كما سمعته في الطواف جمعا بين الأمر بهما في النصوص ، ففي صحيح ابن الحجاج [٢] عن أبي إبراهيم عليهالسلام « في رجل سعى بين الصفا والمروة ثمانية أشواط ما عليه؟ فقال : إن كان خطأ طرح واحدا واعتد بسبعة » وصحيح جميل بن دراج [٣] قال : « حججنا ونحن صرورة فسعينا بين الصفا والمروة أربعة عشر شوطا فسألنا أبا عبد الله عليهالسلام عن ذلك فقال : لا بأس سبعة لك ، وسبعة تطرح » وصحيح هشام بن سالم [٤] قال : « سعيت بين الصفا والمروة أنا وعبد الله بن راشد قلت له تحفظ فجعل يعد ذاهبا وجائيا شوطا واحدا ، فأتممنا أربعة عشر شوطا فذكرنا ذلك لأبي عبد الله عليهالسلام فقال : زادوا على ما عليهم ، ليس عليهم شيء » وصحيح معاوية أو حسنه [٥] عنه عليهالسلام أيضا « من طاف بين الصفا والمروة خمسة عشر شوطا طرح ثمانية واعتد بسبعة ، وإن بدأ بالمروة فليطرح ويبتدئ بالصفا » وفي صحيح محمد بن مسلم [٦]
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١٣ ـ من أبواب السعي.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ١٣ ـ من أبواب السعي ـ الحديث ٣.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١٣ ـ من أبواب السعي ـ الحديث ٥.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١١ ـ من أبواب السعي ـ الحديث ١ وفيه عبيد الله ابن راشد.
[٥] ذكر صدره في الوسائل في الباب ـ ١٣ ـ من أبواب السعي ـ الحديث ٤ وذيله في الباب ١٠ منها ـ الحديث ٣.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٣٤ ـ من أبواب الطواف ـ الحديث ١٠.