جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٨٤ - استحباب أن يقف عند الباب ويسلم على النبي صلى الله عليه وآله ويدعو بالمأثور
كما في كشف اللثام ، وقول الصادق عليهالسلام في خبر سليمان بن مهران [١] في حديث المأزمين « انه موضع عبد فيه الأصنام ، ومنه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي عليهالسلام من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأمر به فدفن من عند باب بني شيبة ، فصار الدخول الى المسجد من باب بني شيبة سنة لأجل ذلك » ، ولما وسع المسجد دخل الباب ، ولعله لذا قيل فليدخل من باب السلام وليأت البيت على الاستقامة ، فإنه بإزائه حتى يتجاوز الأساطين فإن التوسعة من عندها.
وليكن الدخول بعد أن يقف عندها ويسلم على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ويدعو بالمأثور عن الصادق عبد الله عليهالسلام في خبر أبي بصير [٢] قال : « تقول على باب المسجد بسم الله وبالله ومن الله والى الله وعلى ما شاء الله وعلى ملة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وخير الأسماء لله والحمد لله ، والسلام على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم السلام على محمد بن عبد الله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام على أنبياء الله ورسله ، السلام على إبراهيم خليل الرحمن ، السلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، اللهم صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد وارحم محمدا وآل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم صل على محمد وآل محمد عبدك ورسولك ، وعلى إبراهيم خليلك وعلى أنبيائك ورسلك وسلم عليهم وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، واستعملني في طاعتك ومرضاتك واحفظني بحفظ الإيمان أبدا ما أبقيتني ، جل ثناء وجهك ، الحمد لله الذي جعلني من وفده وزواره ، وجعلني ممن يعمر مساجده ، وجعلني
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٩ ـ من أبواب مقدمات الطواف ـ الحديث ١.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٨ ـ من أبواب مقدمات الطواف ـ الحديث ٢.