جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٥٤ - استحباب التزام المستجار في الشوط السابع وبسط اليد على حائطه وإلصاق البطن والخد به والدعاء بالمأثور
في الشوط السابع ويبسط يديه على حائطه ويلصق به بطنه وخده ويقر بذنوبه ويدعو بالدعاء المأثور وقال الصادق عليهالسلام في خبر معاوية [١] : « ثم يطوف بالبيت سبعة أشواط ـ الى أن قال ـ : فإذا انتهيت إلى مؤخر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض وألصق خدك وبطنك بالبيت. ثم قل : اللهم البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مقام العائذ بك من النار ، ثم أقر لربك بما عملت من الذنوب ، فإنه ليس عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر له ان شاء الله ، فإن أبا عبد الله عليهالسلام قال لغلمانه : أميطوا عني حتى أقر لربي بما عملت ، وتقول : اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي ، واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك ، وتستجير من النار ، وتتخير لنفسك من الدعاء ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به ، فان لم تستطع فلا يضرك ، وتقول : اللهم متعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني » ولعله اليه يرجع خبره الآخر [٢] عنه عليهالسلام أيضا « إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يدك على البيت ، وألصق بطنك وخدك بالبيت ، وقل : اللهم » الى آخر الدعاء المزبور بناء على إرادة القرب من الفراغ من قوله « فرغت » وهو الشوط السابع ، وعلى إرادة المستجار نفسه من الحذاء فيه ، وفي خبره الآخر [٣] عنه عليهالسلام أيضا « كان إذا انتهى الى الملتزم قال لمواليه أميطوا عني حتى أقر لربي بذنوبي فإن هذا مكان لم يقر عبد بذنوبه ثم استغفر إلا غفر الله له » وفي خبر
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٢٦ ـ من أبواب الطواف ـ الحديث ٩.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٢٦ ـ من أبواب الطواف ـ الحديث ٤.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٢٦ ـ من أبواب الطواف ـ الحديث ٥.