جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤١٦ - استحباب استقبال الركن العراقي وإطالة الوقوف على الصفاء والدعاء بالمأثور
الموت وفي ما بعد الموت ، اللهم إني أعوذ بك من ظلمة القبر ووحشته ، اللهم أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ، وأكثر من ان تستودع ربك دينك ونفسك وأهلك ، ثم تقول : استودع الله الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأهلي اللهم استعملني على كتابك وسنة نبيك ، وتوفني على ملته وأعذني من الفتن ، ثم تكبر ثلاثا ، ثم تعيدها مرتين ، ثم تكبر واحدة ثم تعيدها ، فان لم تستطع هذا فبعضه ـ وروي غير ذلك ، وانه ليس فيه شيء موقت [١] ـ وقال أبو عبد الله عليهالسلام : ان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترسلا ، قال الصدوق فيمن لا يحضره الفقيه بعد ان أورد نحوا من ذلك : ثم انحدر وقف على المرقاة الرابعة حيال الكعبة ، وقل اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وفتنته وغربته ووحشته وظلمته وضيقه وضنكه ، اللهم أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ، وعن محمد بن عمر بن يزيد [٢] عن بعض أصحابه قال : « كنت في ظهر أبي الحسن موسى عليهالسلام على الصفا وعلى المروة وهو لا يزيد على حرفين : اللهم إني أسألك حسن الظن بك في كل حال ، وصدق النية في التوكل عليك » وفي مرفوع علي بن النعمان [٣] « كان أمير المؤمنين عليهالسلام إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ثم يرفع يديه ثم يقول : اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته قط ، فان عدت فعد علي بالمغفرة فإنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم افعل بي ما أنت أهله فإنك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني ، وإن تعذبني فأنت غني عن عذابي ، وانا محتاج الى رحمتك ، فيا من انا محتاج
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٥ ـ من أبواب السعي ـ الحديث ٣.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٥ ـ من أبواب السعي ـ الحديث ٦.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٤ ـ من أبواب السعي ـ الحديث ٣.