جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٤٦ - بيان ما يستحب في الحلق
أمر الصادق عليهالسلام في أقرع خراسان مؤيدا بخبر أبي بصير [١] عنه عليهالسلام أيضا سأله « عن المتمتع أراد ان يقصر فحلق رأسه فقال : عليه دم يهريقه ، فإذا كان يوم النحر أمر الموسى على رأسه حين يريد ان يحلق » وخبر عمار الساباطي [٢] عنه عليهالسلام أيضا في حديث سأله « عن رجل حلق قبل ان يذبح قال : يذبح ويعيد الموسى ، لان الله تعالى [٣] يقول ( وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ) » كما انه لا ينبغي تركه إذا لم يكن عنده شعر يقصره ، لاستبعاد حله بلا حلق ولا تقصير ولا إمرار الموسى ، مضافا الى ما سمعته من النصوص ، هذا.
وفي المنتهى يستحب لمن حلق أن يبدأ بالناصية من القرن الأيمن ويحلق الى العظمين النائتين بلا خلاف » وفي الدروس « ويستحب استقبال القبلة والبدأة بالأيمن من ناصيته ، وتسمية المحلوق والدعاء مثل قوله : اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة ، والاستيعاب الى العظمين اللذين عند منتهى الصدغين » والأصل في ذلك صحيح معاوية بن عمار [٤] عن أبي جعفر عليهالسلام قال : « أمر الحلاق ان يضع الموسى على قرنه الأيمن ، ثم أمره أن يحلق ، ويسمي هو ، وقال اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة » وخبر غياث بن إبراهيم [٥] عن جعفر عن آبائه عليهمالسلام « السنة في الحلق ان يبلغ العظمين » وفي الفقه المنسوب [٦] الى مولانا الرضا عليهالسلام « وإذا أردت أن تحلق رأسك فاستقبل
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١١ ـ من أبواب الحلق والتقصير ـ الحديث ١.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ١١ ـ من أبواب الحلق والتقصير ـ الحديث ٢.
[٣] سورة البقرة ـ الآية ١٩٢.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١٠ ـ من أبواب الحلق والتقصير ـ الحديث ١.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ١٠ ـ من أبواب الحلق والتقصير ـ الحديث ٢.
[٦] المستدرك ـ الباب ـ ٩ ـ من أبواب الحلق والتقصير ـ الحديث ١.