(مسألة): يكفي على الأقوى في الإيجاب لفظ " نعم " بعد الاستفهام [٢] كما إذا قال زوجتني فلانة بكذا؟ فقال: نعم، فقال الأول: قبلت. لكن الأحوط عدم الاكتفاء [٣].
(مسألة): إذا لحن في الصيغة فإن كان مغيرا للمعنى لم يكف، وإن لم يكن مغيرا فلا بأس به إذا كان في المتعلقات، وإن كان في نفس اللفظين كأن يقول: جوزتك [٤] بدل زوجتك، فالأحوط عدم الاكتفاء به. وكذا اللحن في الإعراب.
(مسألة): يشترط قصد الإنشاء في إجراء الصيغة.
(مسألة): لا يشترط في المجري للصيغة أن يكون عارفا بمعنى
____________________
[١] محل إشكال. (الإصفهاني، البروجردي).
[٢] فيه نظر وإن كان يشعر به بعض الروايات لكن لا وثوق في اعتنائهم بسندها ومضمونها. (آقا ضياء).
[٣] لا يترك. (الإصفهاني، البروجردي، الإمام الخميني، الشيرازي، الگلپايگاني).
* هذا الاحتياط لا يترك. (النائيني).
* بل لا يبعد أن يكون هو الأظهر. (الخوئي).
[٤] هذا من اللحن المغير للمعنى ولا يكفي بلا إشكال. (البروجردي).
* لا يكفي بمثل ذلك مما يكون اللحن مغيرا للمعنى. (الإمام الخميني).
* الأقوى عدم كفايته لأنه لحن مغير للمعنى. (الگلپايگاني).
[٢] فيه نظر وإن كان يشعر به بعض الروايات لكن لا وثوق في اعتنائهم بسندها ومضمونها. (آقا ضياء).
[٣] لا يترك. (الإصفهاني، البروجردي، الإمام الخميني، الشيرازي، الگلپايگاني).
* هذا الاحتياط لا يترك. (النائيني).
* بل لا يبعد أن يكون هو الأظهر. (الخوئي).
[٤] هذا من اللحن المغير للمعنى ولا يكفي بلا إشكال. (البروجردي).
* لا يكفي بمثل ذلك مما يكون اللحن مغيرا للمعنى. (الإمام الخميني).
* الأقوى عدم كفايته لأنه لحن مغير للمعنى. (الگلپايگاني).