الاجتهاد والتقليد - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤ - القضاء والحكومة في زمان الغيبة
خصوصاً مثل الشيعة الذين يدعون ربّهم ليلًا ونهاراً لتعجيل فرجه؟!
فإذا علم عدم إهمال جعل منصب الحكومة والقضاء بين الناس، فالقدر المتيقّن هو الفقيه العالم بالقضاء والسياسات الدينيّة العادل في الرعيّة.
خصوصاً مع ما يرى من تعظيم اللَّه تعالى ورسول الأكرم والأئمّة عليهم السلام العلم وحملته
( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك اللَّه به طريقاً إلى الجنّة، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضاً به، وإنّه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومَن في الأرض؛ حتىّ الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ...) [١] وما ورد في حقّ العلماء من كونهم
(حصون الإسلام)
( حصون المسلمين) [٢]،
(امناء)
[٣]، و
(ورثة الأنبياء)
[٤]، و
(خلفاء رسول اللَّه)
[٥]، و
(أمناء الرسل)
[٦]، وأنّهم
(كسائرالأنبياء)
[٧]، و
(منزلتهم منزلة الأنبياء في بني إسرائيل)
[٨]،
[١] كقوله تعالى: «إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ» فاطر (٣٥): ٢٨.
وقوله صلى الله عليه و آله و سلم:
(من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك اللَّه به طريقاً إلى الجنّة، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضاً به، وإنّه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومَن في الأرض؛ حتىّ الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ...)
الوافي ١: ٤٢، الكافي ١: ٢٦/ ١.
[٢] الكافي ١: ٣٠/ ٣، علل الشرائع: ٤٦٢/ ٢، وفي رواية:
(حصون المسلمين)
راجع قرب الإسناد ٣٠٣/ ١١٩٠، بحار الأنوار ٧٩: ١٧٧.
[٣] مشكاة الأنوار: ٥٩، بحار الأنوار ٦٧: ٢٨٧/ ١١.
[٤] الكافي ١: ٢٤/ ٢، بصائر الدرجات: ٣١/ ٣، وسائل الشيعة ١٨: ٣٥، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٨، الحديث ٢.
[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٣٦/ ٩٤، معاني الأخبار: ٣٧٤/ ١، وسائل الشيعة ١٨: ٦٦، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٨، الحديث ٥٣.
[٦] الكافي ١: ٣٧/ ٥، نوادر الراوندي: ٢٧، عوالي اللآلي ٤: ٥٩ و ٧٧.
[٧] جامع الأخبار: ١١١.
[٨] فقه الإمام الرضا عليه السلام: ٣٣٨، بحار الأنوار ٧٥: ٣٤٦/ ٤.